علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

161

الصراط المستقيم

الثاني * ( النص على الحسين عليه السلام ) * روت الشيعة أن الحسن عليه السلام أوصى إلى أخيه الحسين عند وفاته ، ودفع إليه مواثيق النبوة ، وعهود الإمامة ، ودل شيعته على استخلافه . ونصبه لهم علما من بعده ، وذلك مشهور لا خفاء به . الثالث * ( النص على زين العابدين عليه السلام ) * قال الحسين عليه السلام : دخلت على جدي وعنده أبي بن كعب ، فقال لي : مرحبا يا زين السماوات والأرض ، فقال أبي : كيف يكون غيرك زينهما ؟ فقال صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق إنه لفي السماء أكبر منه في الأرض وإنه مكتوب على يمين العرش ، وإنه مصباح هدى ، وسفينة نجاة ، وإن الله تعالى ركب في صلبه نطفة كالقمر ، يكون من اتبعه رشيدا ، ومن ضل عنه هويا قال : فما اسمه قال : علي ، وقد سلف هذا الحديث قريبا . وكتب الحسين عليه السلام وصية وأودعها أم سلمة وجعل طلبها منها علامة على إمامة الطالب لها من الأنام ، فطلبها زين العابدين عليه السلام . الرابع * ( النص على الباقر عليه السلام ) * دخل جابر على زين العابدين عليه السلام فرأى عنده غلاما فقال له : أقبل فأقبل فقال له : أدبر فأدبر فقال جابر : شمائل رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال لزين العابدين : من هذا ؟ قال : ابني ووصيي وخليفتي من بعدي ، اسمه محمد الباقر . فقام جابر وقبل رأسه ورجليه وأبلغه سلام جده وأبيه عليه السلام .